الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

 "القطائف" سيّد الحلويات في رمضان

حجم الخط
القطائف 2.jpg
الخليل- نزار الفالوجي - سند

"سيد الحلويات"، رفيق شهر رمضان المبارك منذ بزوغ أول يومٍ فيه وحتى نهايته، اقترنت بقدومه منذ زمن، حلوى تراثية تتناقلها الأجيال واحداً تلو الآخر.

اختلفُ البعض على منشأ " قطائف رمضان"، قيل أنها بدأت في العهد الأموي، وآخرون يشيرون إلى أنها ظهرت في العصر الفاطمي، إلا أنّ الجميع يتفق على أنها حلوى الأغنياء والفقراء.

يتراوح ثمن كيلو القطائف نحو ثلاثة دولارات، ويطعم نحو عشرة أفراد او أكثر .

يتفنن الصائمون في حشوها وتزينها، منها بالجوز أو الجبن،  ومنها بالقشطة والفستق الحلبي، فتبدو فاتنة للعين، ويتم شويها في الأفران أو قليها،  ومن ثم نقعها في السكر المذاب المطبوخ "القطر".

ولا تكاد تخلو مائدة فلسطينية من وجود القطائف، ويُدعى إلى تناولها الأحباب والأصدقاء، خاصة بعد أداء صلاة التراويح.

تتعدد أشكال " القطائف" ويُبدع صانعوها في إنتاجها، فالبعض يرغبُ بها صغيرة الحجم وتسمى" عصافيرية"، ويوصى صاحبها أن يصبّها على النار كذلك، والبعض يريدها وسطية وتسمى "حمامية" ، وآخرون يريدها كبيرة الحجم بحيث يتم حشوها داخل طبق كبير الحجم .

ولا يقبل الفلسطينيون أن يمر يوم رمضان دون تناول " القطائف"، لارتباطها بالتقليد التراثي الرمضاني، عدا عن طعمها الفريد واللذيذ.

ويزدهر موسم القطايف في رمضان بشكل كبير، حيث يبيع صانعها الآلاف منها، لاحتلالها كبديل لكافة الحلويات طوال شهر رمضان المبارك.

وعن كيفية صناعة " القطائف"، تُصنع من الطحين الجيد، وبعض الحليب الجاف، تُخفق مع الماء البارد في خلاط كبير خاص، حتى يذوب الطحين والحليب بالماء، وتصبح رخوة كالشراب، ثم تُسكب على الفرن المخصص لها، فيجف ماؤها، وتصبح متماسكة يتم جردها بأداة حادة ووضعها بجوار المروحة أو الهواء الطلق، منعاً لالتصاقها.

القطائف 1.jpg
القطائف 3.jpg
القطائف 4.jpg
القطائف 5.jpg